هل منظار الرحم إجراء ضروري قبل زرع الأجنة في الحقن المجهري؟

بواسطة | مارس 20, 2024

تترسخ بعض الاعتقادات لدى كثير من الأزواج المقبلين على خطوة الحقن المجهري بناءً على تجارب المقربين منهم، لعل أشهرها أن منظار الرحم خطوة ضرورية لا غنى عنها قبل زرع الأجنة.

لذلك عزمنا من خلال فقرات هذا المقال على توضيح مدى صحة هذا الادعاء، مشيرين إلى الوظيفة التي يقوم بها المنظار الرحمي وأهميته في تشخيص أسباب تأخر الإنجاب.

للحجز والاستعلام في مركز الدكتور محمد والي

    ما هو المنظار الرحمي؟ وما دوره في تشخيص أسباب تأخر الإنجاب؟

    يتكون منظار الرحم من أنبوب صغير ورفيع يبلغ قطره نحو 4 ملليمترًا، يحتوي على مصدر إضاءة وكاميرا بالغة الدقة في بدايته، ويُستخدم هذا الجهاز لفحص تجويف الرحم وبطانته عن قرب دون عمل أي شقوق جراحية خارجية، وعادة ما يُجرى هذا الفحص لعدة أغراض بعضها تشخيصي والآخر علاجي، نستعرض تفاصيل عنها فيما يلي من حديثنا.

    أغراض منظار الرحم التشخيصية

    بالنسبة للأغراض التشخيصية يُعد منظار الرحم إجراءً فعالًا للكشف عن أسباب تأخر الإنجاب، خاصة التي لا تظهر في الفحوص الروتينية مثل الأورام الليفية الصغيرة.

    أغراض منظار الرحم العلاجية

    أما عن قدرته العلاجية فهو فعال في استئصال الأورام الليفية والالتصاقات الرحمية وبطانة الرحم المهاجرة.

    لذلك فهو إجراء ضروري بالنسبة لكثير من السيدات الراغبات في الإنجاب ويجدن صعوبة في تحقيق ذلك طبيعيًا، ولكن هل هذا يعني أنه أساسي ضمن البروتوكول المعروف للحقن المجهري؟

    هل منظار الرحم ضروري قبل زرع الأجنة في الحقن المجهري؟

    بالطبع لا يُعد منظار الرحم إجراءًا إلزاميًا قبل خطوة زرع الأجنة في الحقن المجهري، إذ يمكن الاستغناء عنه في كثير من الحالات بعمل أشعة تلفزيونية عادية أو أشعة ثلاثية ورباعية الأبعاد على الرحم ورؤية تجويفه وبطانته بكل وضوح.

    مع ذلك ينبغي العلم أنه في بعض الحالات قد تدفع النتائج التي تُظهرها الأشعة التلفزيونية الطبيب إلى إخضاع الزوجات للمنظار الرحمي، لعل أهم هذه الحالات:

    • الزوجات اللاتي تعاني وجود حاجز رحمي يمنع ثبات الحمل.
    • السيدات اللاتي لديهن أورامًا ليفية في عنق الرحم تمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة الناضجة، أو تعيق ثبات الحمل.
    • الزوجات اللاتي عانت فشلًا متكررًا لتجارب الحقن المجهري.

    وقد يثير ترشيح بعض الزوجات للخضوع لمنظار الرحم قلقهن، ويطرح في أذهانهن عديدًا من التساؤلات بخصوص طبيعة هذا الإجراء لذلك اهتممنا بالإجابة عن بعضها.

    هل يستدعي المنظار الرحمي تخدير الزوجة كليًا؟

    قد يكون التخدير الكلي الخيار الأمثل لكل من الزوجة والطبيب في أثناء عملية المنظار الرحمي، وذلك لأن القلق الذي يسيطر على الزوجة قد يدفعها لفعل أشياء تُعيق سير العملية بسلام ولا تمكن الطبيب من أداء عمله بكفاءة، إلى جانب ذلك قد تتضمن خطوات العملية بعض الإجراءات العلاجية التي تستلزم استئصال بعض الأورام أو الزوائد اللحمية، مما يتطلب تخدير الزوجة كليًا تفاديًا لإيلامها.

    هل يسبب استخدام منظار رحمي ألمًا شديدًا بعد العملية؟

    بالنسبة لمنظار الرحم التشخيصي، عادة لا تعاني الزوجة ألمًا ملحوظًا بعد الإفاقة منه، أما إذا تضمن العملية بعض الإجراءات العلاجية فقد تشعر الزوجة بآلام بسيطة تستمر مدة أقصاها 7 أيامًا، ويمكن التغلب عليها من خلال تناول مسكنات الألم البسيطة.

    ما هو الوقت المناسب لزرع الأجنة بعد منظار الرحم؟

    تختلف الإجابة عن هذا السؤال حسب نوع الإجراء الذي خضعت له الزوجة في أثناء عملية منظار الرحم، فبعد منظار الرحم التشخيصي غالبًا، يمكن زرع الأجنة مباشرة لعدم وجود عوائق داخل الرحم.

    أما بالنسبة للحالات التي خضعت لتدخلات جراحية بعد منظار الرحم لإزالة العوائق التي تؤخر الحمل، فقد ينصح الأطباء بالانتظار فترة ليتسنى للرحم التعافي والالتئام بكفاءة، وهنا تأتي أهمية الخضوع لمنظار الرحم على يد طبيب متمرس وخبير في المناظير.

    اختيار الطبيب المتمرس من أهم معايير نجاح منظار الرحم

    تمرس الطبيب وتجاربه العديدة مع عمليات منظار الرحم تُتيح له التعامل باحترافية مع أي مشكلة مفاجئة تواجهه في أثناء العملية، كما يُجنب المريض التعرض إلى أي مضاعفات محتملة لمنظار الرحم، وأشهرها النزيف المهبلي والعدوى والحساسية تجاه المواد المخدرة وانثقاب أي من الأعضاء المجاورة للرحم، مثل المبايض والأمعاء والتهابات الحوض المزمنة.

    إذا رغبت في معرفة مزيد من التفاصيل عن منظار الرحم وفاعليته في علاج تأخر الإنجاب، يمكنك استشارة الدكتور محمد والي أستاذ أمراض النساء والتوليد وعلاج العقم بكلية طب القصر العيني.

    للحجز والاستفسار تواصلوا معنا من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.

    اقرأ المزيد حول:

    للحجز والاستعلام في مركز الدكتور محمد والي

      0 تعليق

      إرسال تعليق

      لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

      مقالات متعلقة